مهارات مدير المشروع الناجح

الطموح في النجاح

كل تحفة فنية رائعة تبدأ برسم تخطيطي
ليس من السهل إنجاز المشروعات، كما أن فكرة المشروع نفسه لا تأتي من الفراغ. ومع تبني العديد من الشركات لأسلوب إدارة المشاريع، فإنهم يحددون مبكرًا متي يجب تحويل مجال معين من مجالات العمل إلي مشروع خاص: يقصد بذلك حدوث طفرة في نشاط تجاري معين ذي نقطة بداية ونهاية، ويتطلب هذا النشاط وجود فريق متعدد التخصصات للقيام به.
إن تحديد فكرة مشروع ما والمشروع في تنفيذها وتطويرها يعد من المهارات الرئيسية التي لابد أن يتحلى بها أي مدير مشروع طموح.

 

1  تحتاج المشاريع إلي جذور قوية مثل الأشجار. تأكد أن فكرة المشروع الذي تقوم به تعتمد وتقوم على احتياجات شركتك، وإلا لن تحصل على الكثير من الدعم والتمويل. وبنفس الطريقة، تأكد أن المشروع سيلعب دورًا في تقوية وضع مؤسستك. بمعني آخر، تأكد من كونه مشروعًا عمليًا ويستفيد من إمكانياتك بشكل جيد (بالإضافة إلي إمكانيات الموردين).


2  نظريًَا، لابد أن يقدم مشروعك حًَلا للمشكلة التي تواجه العمل. على سبيل المثال: كيف يمكننا إطلاق وطرح هذا المنتج الجديد بنجاح؟ كيف يمكن تقليل النفقات وتعزيز فرص التعاون بين أعضاء الفريق؟ كيف يمكننا تحسين عملية التواصل الإلكتروني مع قاعدة العملاء الخاصة بالمؤسسة؟ كل هذه التحديات أو المشكلات يمكن أن تكون هي الدافع أو الفكرة وراء البدء في مشروع ما، توضح خطة لعملية التسويق أو دمج فريق جديد إلي المؤسسة أو إنشاء موقع جديد للشركة.


3  تأكد من أنه يتوافر لديك الدعم والتمويل اللازم لكي تشرع في العمل. حاول أن تنظر إلي أي نقد موجه إلي اقترحك بالقيام بالمشروع على أنه نقد بناء. حيث سيساعدك هذا على التعرف على المخاطر والمآزق المحتملة، كما سيساعدك على التوصل لحل لتقليص نسبة وقوع هذه المخاطر وتأثيرها على المشروع.
4  إذا لم تنجح فكرة مشروعك، فلا تشعر بأي إحباط. فإن تكلفة "إغلاق" مشروعك في هذه المرحلة قد تكون قليلة جدًَا: وهذا ما سيكون نادرًا إذا انتظرت في المرحلة المقبلة، لذا فإن اختبارك لفكرة مشروعك قبل البدء في تنفيذه، قد يوفر لك قدرًا من المال. تعامل مع الأمر على أنه تجربة مفيدة ثم تقد نحو الأمام. علاوة على ذلك، فإنه بدون الأفكار الإبداعية لن يكون هناك ابتكار!

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحة Google Plus