مرحلة الطموح لإنجاز المشروع

احصل على الدعم

قد تقوم مقاومة أصحاب المنفعة للمشروع على قصور في إدراك الفوائد التي قد يجلبها المشروع أو كيف ستؤثر تلك الفوائد عليهم. كمدير للمشروعات، يمكنك استخدام بعض الأساليب الخاصة لفخم اهتمامات أصحاب المنفعة وتقديم حلول مقبولة.
تحليل مجال القوي. تستخدم هذه الوسيلة لتحليل حالات العمل في المشروع حيث تُقسم العوامل التي تؤثر على المشروع إلي "قوي" معارضة والتي من شأنها إما التشجيع على التغيير أو منعه. يمكن بعد ذلك تقدير حجم كل قوه لتحديد من الأقوى في النهاية. يعرض الرسم التخطيطي التالي نموذجًا مثاليًَا لأحد المشاريع الاجتماعية، حيث يوصي التحليل بكل وضوح (إذا لم يكن بشكل حاسم) بالمضي قدمًا في المشروع.

 

اسع أوًلا لفهم المتحدث، ثم لمساعدته على فهمك. عليك أن تبدأ أي محادثة بالاستماع إلي الأخرين، ومحاولة فهم المخاوف التي من أجلها يعترض الشخص على مشروعك وما الأسباب الرئيسية لذلك الرفض. إذا كان الرفض متعلقًا بالتكاليف، هل يعود السبب في ذلك إلى أنه لم يستوعب خطتك المالية بالقدر الكافي، أم لأنه يهتم أكثر بالميزانيات الأخرى المكلف بها، والتي قد تحد من التمويل المتاح لمشروعك؟
فكر في الربح للطرفين. لا تمثل طريقة "المكسب/الخسارة" أفضل حل لأي مشكلة". وعلى الرغم من أن هذه الطريقة قد تؤدي إلي النتائج قصيرة الأمد المفضلة لديك، إلا أنها قد تدمر علاقات العمل السمنية وقد تصبح هي الطريقة الطبيعية "للقيام بالعمل". أي أنه دائمًا ما سيكون هناك احتمالية لاتباع طريقة خسارتك/فوزهم. ابحث عن "طريقة ثالثة" تمكنك من مناقشة مخاوف أصحاب المنفعة مع الاستمرار في تقدم المشروع.


التخطيط للنجاح

الآن حصلت على الإذن بالمشروع في العمل، لقد حان الوقت لبدأ التخطيط  للمشروع بالتفصيل. لابد أن تتمثل خطوتك المقبلة في إعداد خطة المشروع. تعرف هذه العملية باسم وثيقة بدء المشروع والمعروفة اختصار بpID. تعتمد خطة المشروع على ملخص المشروع أو الإطار العام الاستراتيجي للمشروع (SOC) – الذي تحدثنا عنه بالتفصيل– وذلك لتقديم صورة متكاملة للطريقة التي سيُدار بها المشروع.
حدد أهدافك
لابد أن يكون الجزء الأول من خطة مشروعك عبارة عن بيان بأهداف المشروع وبالطريقة التي سيتم من خلالها تحقيق هذه الأهداف، لابد أن يحتوي هذا الجزء من الخطة على المعلومات التالية:
"بيان حالة". يقدم معلومات عامة عن المشروع.


النتائج المحتملة للمشروع. ما النتائج المادية التي قد يحققها مشروعك. على سبيل المثال، موقع جديد للمؤسسة أو حفلة افتتاح ناد جديد. ويعني هذا "ما هو الهدف الأساسي من المشروع؟".
عوامل النجاح الرئيسية. ستبرهن عوامل النجاح على أنه قد تم تحقيق الأهداف المرجوة من المشروع. قد تحتوي تلك العوامل على خصائص الموقع الجديد أو على قائمة تضم المدعوين الرئيسين في حفل الافتتاح، ويعني هذا "كيف سنعرف أننا وصلنا إلي الهدف المرجو تحقيقه؟".
أدوات القياس. المؤشرات والمعايير المختلفة للجودة والتي ستستخدمها لقياس الأداء.
تعطي الأولوية للمشروع الأكبر. يجعلك هذا تشعر بما هو مهم بالفعل، وما يمثل مجرد "رفاهية زائدة".
ما الافتراضات التي تضعها. على سبيل المثال، قد تُوجد قيود على مشروعك أو على الموارد المتاحة أمامك (في الحالة الثانية، يُفضل دائمًا تدوين وكتابة هذه القيود!).
ما الذي تعلمته من المشاريع السابقة. ركز على الأمور التي ستكون مفيدة في إنجاز المشروع الحالي.


كيف سيتم ضمان الجودة. في اللغة الخاصة بالمشروع، تعني الجودة ملاءمة المشروع للهدف المرجو منه.
تأكد من أن أهدافك تتسم بالذكاء، أي تتميز بما يلي:
محددة. يمكن قياسها
قابلة للقياس. توافر مؤشرات قياس الجودة
يمكن تحقيقها. في حدود قدرات أعضاء الفريق والموارد المتاحة
مناسبة. أي تتناسب مع المشروع الحالي
لها جدول زمني محدد
إن أهداف المشروع لابد أن تُبين وبكل وضوح ما سيتم تحقيقه.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحة Google Plus