كيف تصبح محظوظاً في العمل

كن محظوظًا!

من خلال التخطيط الدقيق والاستعداد للمشروع، فإنك تحاول أن تقلل من تأثير سوء الحظ الذي قد يتعرض له مشروعك. لكن ماذا عن الدور الإيجابي للحظ السعيد- هل توجد أي طريقة لزيادة نسبة "حظك السعيد"؟.
في كتاب The Luck Factor  يصف أستاذ علم النفس "ريشارد ويزمان" أربعة مبادئ رئيسية يمكن استخدمها لخلق "الحظ السعيد".
1 كن متفتح العقل. وسع مجال رؤيتك ليتضمن جميع الخيارات المحتملة، بدًلا من التركيز على الخيارات الأكثر وضوحًا.

 

2 استمع ‘اي حدسك. لقد ثبت أننا نعالج البيانات على أكثر من مستوى (على سبيل المثال، قد تعد "إطالة التفكير في أمر ما "من الأمور الفعالة جدًا). إذا كان المنطق أو الإجراء الرسمي يملي عليك القيام بشيء ما تقترح عليك الغريزة شيئًا آخر، خذ بعض الوقت لتفكر في سبب هذا وإذا ما كان الأمر يحتاج إلي تغيير وجهتك.
3 كن متفائًلا. إذا كنت تؤمن بالنتيجة الإيجابية لمشروعك، ستكون هناك احتمالية لتتخذ خطوات أكثر نحو تحقيق أهدافك.
4 حَول الحظ السيئ إلي حظ سعيد. من آن لآخر، ستحدث بعض الأشياء بصورة خاطئة خلال تنفيذك للمشروع. فلتتعامل مع تلك الزلات كأنها إشارات إلي حسن الحظ ("كان من المحتمل حدوث ما هو أسوأ من ذلك "أو" إنه لمن المفيد أن تعرف ذلك").

 

هناك مبدأ خامس أعتقد أنه جدير بالإضافة إلي تلك المبادئ الأربعة: ابحث عن الأشخاص الذين سيساعدونك في مشروعك. قم بعمل شبكة من الأشخاص- تشمل مدراء المشاريع الأخرى وأصدقاء أو زملاء العمل- والذين يمكنك طلب الإرشاد منهم. كما أن تكوين علاقة تقوم على الإرشاد الرسمي مع مدير مشروع يفوقك في الخبرة يعد من الأمور المفيدة أيضًا

التعلم من المشروع للحد الأقصى

مع اقتراب مرحلة تنفيذ المشروع من الانتهاء، يحين الوقت للانتقال إلي المرحلة الأخيرة وقياس مدي تأثيرها على المشروع. إن مرحلة الانتهاء والتقييم تُعد من المناطق المهملة نسبيًا في عملية إدارة المشروعات. رغم أنه من المهم جدًَا أن تكون لديك عمليات جيدة التخطيط لإنهاء المشروع وتقديم تقييم له.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحة Google Plus