كيف تحوّل خططك إلي واقع ملموس

تحويل خططك إلي واقع ملموس

فكر في مشروعك على أنه سفينة تقوم برحلة بحرية في المحيط: حيث إن التغييرات في الرياح والطقس قد تعني ضرورة تغيير اتجاه السير، لأجٍل قصير غالبًا. لكي ترصد تلك التغييرات وتتعامل معها بسرعة وحسم ستحتاج إلي أفراد ذوي مهارة عالية وفريق ذي قيادة جيدة وعمليات تتسم بالنشاط والصلابة. تتمثل وظيفة مدير المشروع في تعديل الخطة لتتناسب مع الواقع وفي ضمان أن فريق المشروع يصب كل اهتمامه وتركيزه على المهمة وفي مساعدتهم على حل المشاكل.

 

كما قال المطرب الشهير "دافيد بوي" في يوم من الأيام: "ليس هناك شيء دائم سوي التغيير". على الرغم من أنه لا يمكن التنبؤ بطبيعة التغيير، إلا أن حدوثه أثناء تنفيذ المشروع يعد أمرًا مؤكدًا.
إن التغييرات أو التعديلات غير المتوقعة تتضمن ما يلي:
التجاوزات في التكلفة. عندما يحتاج أحد الأنشطة إلي تكلفة أكثر من المتوقعة.
زلات أو كبوات جدول الأعمال. عندما يأخذ النشاط وقتًا أو عمًلا أكثر من المتوقع، الأمر الذي يؤدي إلي زيادة في التكلفة. (بينما لا تعد النهاية المبكرة للنشاط مدعاة للقلق إلا نادرًا، إلا إذا كان لذلك أثر على مقتضيات الجودة)

تسليم عمل دون مواصفات الجودة. عندما يحدث ذلك، غالبًا ما يكون هناك تأثير على الميزانية و/ أو جدول الأعمال. إذا تعزر حل قضايا الجودة، فقد يجب مراجعة وتغيير الأهداف والقاعدة الخطية للمشروع. إذا وقع تغيير غير متوقع في التكلفة أو جدول الأعمال، حاول أن تتعامل معه باستخدام الاحتياطات التي وضعتها لحالات الطوارئ . سيساعدك هذا على تجنب المناقشات غير الضرورية والصعبة مع راعي المشروع. إن التغييرات الإضافية في المشروع (سواء كان مخططًا لها أم غير مخطط لها تُعرف باسم زحف إطار المشروع. ومن بين أنواع زحف إطار المشروع ما يلي:


المهام التي حذفت من هيكلية تقسيم العمل.
المهام التي نُفذت مع الاستخفاف بالجدول الزمني أو التكلفة المحددة.
قرار بتغيير طريقة تنفيذ المشروع (نتيجة للخبرة أو قلة الموارد).
تغيير في إطار المشروع يأتي من قبل راعي المشروع أو مجلس الإدارة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحة Google Plus