كيف تؤدي دورك كمدير مشروع

انظر إلي آراء غيرك من أصحاب المنفعة
يتمثل دورك كمدير للمشروع في فهم الآراء الفردية لأصحاب المنفعة وجمعها معا في رؤية مشتركة تخدم المشروع ككل. تتضمن هذه العملية القيام "بنظرة عامة"، لرؤية المشروع من جميع النواحي.
أهداف الشركة من هذا المشروع. يهتم راعي المشروع بالأهداف التي ترجو الشركة تحقيقها من وراء هذا المشروع. وهناك أسئلة قد يطرحها راعي المشروع مثل: "ما الفائدة التي سيقدمها المشروع للشركة؟" و " ما دوره في استراتيجية التطوير المتبعة في الشركة؟".

 

فوائد المشروع. يود العميل معرفة الفوائد التي ستعود عليه من المشروع وكيف يمكنه الاستفادة من المنتج النهائي.
قدرة المشروع. إن مهارات وموارد كل من الموردين وفريق العمل هي التي تحدد قدرة المشروع. ومعرفة تلك المهارات والموارد ستساعدك على الرد على هذا السؤال: "كيف يمكنني النجاح في توفير المنتج الذي يحتاج إليه العميل أو المستخدم، وفقًا للجدول الزمني المحدد والميزانية المتاحة؟".       


اختر الطريقة الصحيحة
لقد ظهر الأسلوب الحديث لإدارة المشروعات في الخمسينيات من القرن الماضي، مع تطوير سلسلة من التقنيات التي تهدُف إلي وضع الخطط وإلي تقدير التكاليف والجداول الزمنية والتحكم فيها بمزيد من الفاعلية.
قد لا تحتاج إلي استخدام أحد الأساليب الرسمية في المشاريع الصغيرة، لكن من المفيد لك أن تعرف تلك الطرق الرئيسية.
الطريقة التقليدية أو طريقة "الشلال". تتعامل هذه الطريقة مع المشاريع على أنها سلسلة من الخطوات المباشرة من البداية إلي النهاية، حيث يجب إكمال كل مرحلة قبل البدء في المرحلة التي تليها. على سبيل المثال، إذا أرادت شركتك تحديث موقعها الرسمي، لابد من معرفة جميع متطلبات المستخدم قبل أن يبدأ المبرمجون في العمل.


طريقة برنس 2 PRINCE2. لقد قامت الحكومة البريطانية بالاشتراك مع شركة آيا بي إم بتطوير هذه الطريقة لإدارة المشاريع أصبحت الآن مُستخدمة في أكثر من 50 دولة في جميع أنحاء العالم. تعمل هذه الطريقة على 4وصف أدوار ومهام المشروع المختلفة وطريقة تصميم ومراقبة المشروع وما يمكن القيام به إذا لم يتبع المشروع الخطة الموضوعة.
طريقة أجيل لإدارة المشروعات "الطريقة الرشيقة أو خفيفة الوزن". تعد هذه الطريقة إحدى الطرق غير الرسمية لإدارة المشروعات والتي تعتمد على تقسيم المهام إلي وحدات صغيرة، مع التخطيط طويل الأمد. لقد استنبطت هذه الطريقة من طريقة "لين*" LEAN للتصنيع التي تبنتها شركة تويوتا، وغالبًا ما استخدم إطار عمل يُعرف باسم سكرام SCRUM. تحافظ هذه الطريقة على صغر حجم الفريق كما تركز على الاتصال المباشر بدًلا من التركيز على الخطابات المكتوبة. تُعد طريقة أجيل (المرونة) هي العامل الرئيسي في هذه الطريقة.


طريقة السلسة الحرجة لإدارة المشروعات (CCPM). تهدف هذه الطريقة إلي تقليل التكاليف والجدول الزمني الموضوع للمشروع من خلال الاستفادة المثلي من الموارد (الأشخاص). هناك طرق أخري ترُكز على الحاجة إلي التضامن التام بين عملية إدارة المشروع والاستراتيجية الأكبر للمؤسسة، كما تؤكد على أهمية أن تصبح المؤسسة واحدة من المؤسسات التي تتعلم من أخطائها. هناك قائمة مفيدة من المصادر التي يمكن الحصول عليها من شبكة الإنترنت.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحة Google Plus