تجربة واقعية لأصحاب مشروع فاشل

تقول نور التي خاضت تجربة مشروع تجاري فشل بعد سنة ونصف من تأسيسه إنها دخلت في مشروع تجاري مع اثنتين من صديقاتها, ولكن بسبب اختلاف الآراء و المشاكل الإدارية قررت الانسحاب من المشروع بعد مضي سنة ونصف من بدء المشروع الذي كان عبارة عن مشغل نسائي.


وعند سؤال نور ما إذا كانت قد أجرت دراسة جدوى قبل بدء المشروع قالت إنه لم تكن هنالك دراسة جدوى للمشروع كان المشروع عبارة عن فكرة راودتنا وقررنا تنفيذها على الواقع, وبسبب هذه العشوائية فشل المشروع, كما أن اختلاف الآراء أيضا أدى إلى كثرة الخلافات مما اضطرني إلى الانسحاب من المشروع.

 

أما عن الحسابات فكانت تتم بطريقة تفتقر إلى الحرفية حيث تقول نور ” دفع كل منا نحن الشريكات الثلاث مبلغا معينا من المال ووضعناه في حساب خاص وكنا نصرف على متطلبات المشروع من هذا الحساب, أما عن الأرباح فلم نجر أي حسابات وخرجت من المشروع وأنا لا أعرف بالضبط حجم الخسائر أو الإرباح, مع العلم أن العقد والحساب باسم إحدى الشريكات ولم يكن لدينا المعلومات القانونية الكاملة, لذا لم نضع عقد شراكة,

فقط الأمر مبني على الثقة”
وتضيف نور” أن من أحد أهم أسباب فشل مشروعها أننا قمنا بتوسيع نشاطنا بشكل عشوائي وسريع فقبل مرور على افتتاحنا المشغل تعددت المجالات التي افتتحناها, ففي البداية كنا نعمل على تجهيز الحفلات ومن ثم افتتحنا قسما لتغليف الهدايا وصالون كوافير, وهذا شتت جهودنا على أكثر من مجال, إضافة إلى أنه لم تكن لدينا خطط تسويقية”.


وبينت نور أن من ضمن المشاكل التي واجهتهن كذلك في التسويق هي أن رخصة المحل كانت مشغل بينما عملهن كان بشكل أكبر يعتمد على تجهيز الحفلات, لذا لا يصل إليهن الزبائن بسهولة بسبب أن رقم المحل مسجل في دليل الهاتف تحت اسم مشغل.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحة Google Plus