التواصل ليس مجرد كلمات

حيث إنه أساس لبناء علاقات جيدة داخل العمل ولحل الصراعات الموجودة، فإن التواصل الفعال يُعد من الأمور الحيوية في عملية تطوير العمل الإبداعي للفريق. إن جوهر التواصل الجيد يكمن في الاستماع إلي الأخرين- تذكر أن التواصل يُعد من الفنون وليس من العلوم. 
 ابدأ بطرح أسئلة لتحدد القضية، وعادة ما ستجد الرد المناسب. على سبيل المثال، إذا سألك شخص ما عن رأيك في التقدم الذي يحرزونه في المهمة، هل يريدون الحصول على نقد مفصل أم أنهم يبحثون فقط عن تأكيد لكونك سعيدًا بعملهم؟ هل اشتركت في اجتماع من قبل واتخذت قرارًا بأن هناك خطأ ما يحدث حتي قبل أن يتحدث الآخرون بشيء ما؟ عندما وعد "تشارلي" بأنه سينتهي من برمجة قاعدة البيانات غدًا، هل كان هناك ما يجعلك تشك في صحة ذلك؟ اقترح الخبراء أن التواصل له ثلاثة جوانب:

 

1. الجانب الفسيولوجي ("لغة الجسد"). إن وضع الجسد والإيماءات والنفس يحملون ما يقرب من نصف المعلومات التي نتلقاها خلال المناقشة مع الأخرين. على سبيل المثال، هل يبدو هذا الشخص هادئًا أم عصبيًا؟
2. الجانب المتعلق بالصوت. يتوقف ما يقرب من ثلث عملية التواصل على الصوت. إن نغمة الصوت والسرعة التي يتحدث بها شخص ما تعد من الأدلة القوية التي تشير إلي الحالة النفسية للمتكلم – هل يبدو سعيدًا أم حزينًا، مهتمًَا أم غير مبال بالأمر؟


3. الجانب اللفظي. إن "موضوع" المناقشة يعد من الأمور المهمة بالطبع، لكن تُقدر أهميته بأقل من ربع المعلومات التي تستقبلها أثناء المناقشة. كن على وعي وأدارك تام للنواحي غير اللفظية للنقاش، عندما تتحدث أو تستمع إلي الأخرين. ابحث عن "التطابق"، عندما ينسجم كل من لغة الجسد والصوت والمحتوي مع بعضها البعض.


استخدام الاستعارات المناسبة. فإن الناس "ينظرون" إلي العالم بطريقة مختلفة. إن معرفة نموذج التواصل- سمعيَا أو مرئيَا أو حركيَا- الذي يفضله شخص ما سيقدم لك الدليل على الاستعارات التي ستلقي استحسان شخص معين. حاول الاستماع إلي الطريقة التي اعتادوا استخدامها في وصف الموقف: "إن الأمر يبدو لي كما لو...." أو "إن الأمر يبدو لي مثل...." أو أنني أشعر بـ...."، وصمم بفاعلية الأسلوب الذي ستستخدمه للتواصل معهم.
رواية القصص. أنت استخدام النوادر أو الأمثلة- إما من المشروعات السابقة  أو من النواحي الأخرى للحياة- يُعد ان من الطرق القوية المتبعة لاجتياز أي مرحلة من مراحل العمل.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحة Google Plus